
هل سألت نفسك ॥
لماذا قصدوك دون غيرك ، هل تأملت هذا ؟ لايدق الآخرون أبوابنا ، ولا يقصدوننا إلا إذا آنسوا منَّا قدرة على العطاء ،
وأحسوا أن لدينا غنى في العطاء والمشاعر . فاجتهد وابتسم في وجه من يدق بابك ، واسعَ في قضاء حاجته ،
أو دله على غيرك إذا لم تستطع لها قضاءًا ، واعلم أنه إنما جاء ليقربك من مولاك ॥ وهذه غاية أملك
فلا ترد جميله عليك برفض ما يطلب .
أعرف صديقًا يحكي لي أحد الناس عنه يقول : قصدت بابه صباحًا أسأله ان يتعاون ويساهم معنا في عمل خير ،
فهاله الود والقبول النديّ قائلًا له :
[ أحلى اصطباحة ]
لـ محمد عبد الجواد
0 التعليقات:
إرسال تعليق